مرتضى مطهري

442

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )

من يتولى الله امره كما قال الله تعالى : ان وليى الله الذى نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين ، فلايكله الى نفسه لحظة عين بل يتولى رعايته . و ثانيهما فعيل بمعنى فاعل كنذير و عليم و هو الذى يتولى طاعة الله و عبادته فلايعصيه ، و من شرط كون الولى ولياً ان لايعصى مولاه و سيده كما ان من شرط كون النبى نبياً العصمة . فمن ظن فيه أنه من الاولياء و يصدر عنه ما للشرع فيه اعتراض فليس بولى عند اصحاب هذا العلم بل هو مغرور مخادع . داستان ابويزيد و عارف متهتك : و يقال ان ابايزيد البسطامى قصد بعض من يوصف بالولاية فلما وافى مسجده قعد ينتظر خروجه ، فخرج الرجل و تنخّم فى المسجد ، فانصرف ابويزيد و لم يسلَّم عليه و قال : هذا رجل غير مأمون على ادب من آداب الشريعه ، كيف يكون اميناً على اسرار الحق ؟ و قال ابراهيم بن ادهم لرجل : أتحب ان تكون لله ولياً ؟ قال : نعم . قال : لاترغب فى شىء من الدنيا و لا من الآخرة و فرّغ نفسك لله و أقبل بوجهك عليه ليقبل عليك و يواليك . و قال يحيى بن معاذ فى صفة الاولياء : هم عباد تسربلوا بالانس بعد المكابدة و ادّرعوا بالروح بعد المجاهدة بوصولهم الى مقام الولاية . . . و قال بعضهم : انما سمّى الولى ولياً لأنه توالت افعاله على الموافقة . در صفحهء 41 مىگويد : و الولاية بفتح الواو المحبة و النصرة . و معنى يتواصلون بالولاية : يتواصلون و هم اولياء و مثله و يتلاقون بالمحبة كما تقول خرجت بسلاحىاى خرجت و انا متسلَّح ، فيكون موضع الجار و المجرور نصباً بالحال او يكون المعنى ادق و الطف من هذا و هو ان يتواصلوا بالولايةاى بالقلوب لا بالاجسام كما تقول انا اراك بقلبى و ازورك بخاطرى و اواصلك بضميرى .